السيد علي الحسيني الميلاني

261

نفحات الأزهار

فاس من أرض المغرب ، وأخذ العلم بها ، واتسعت معرفته وكملت فضيلته ، ورحل إلى الحرمين ومصر والشام . . وكان واسع الفضل ، له مشاركة تامة في سائر العلوم . . " . 4 - صديق حسن خان القنوجي بنحو ما تقدم ( 1 ) . والجدير بالذكر أن الشهاب أحمد المقري من شيوخ مشايخ والد ( الدهلوي ) الذين حمد الله باتصال سنده إليهم ، ووصفهم " بالمشايخ الأجلة الكرام والأئمة القادة الأعلام ، والمشاهير بالحرمين المحترمين ، والمجمع على فضلهم من بين الخافقين " . ( 111 ) رواية ابن باكثير المكي ورواه أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي حيث قال : " وعنه - أي عن علي رضي الله عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه . أخرجه أبو عمرو " ( 2 ) . ترجمته : وذكرنا ترجمة ابن باكثير واعتبار كتابه المذكور في مجلد ( حديث الولاية ) ومن مصادر ترجمته : ( خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر 1 / 271 ) .

--> ( 1 ) التاج المكلل : 324 . ( 2 ) وسيلة المآل في مناقب الآل - مخطوط .